البيت الأبيض يبحث عن مهدّئ للشرق الأوسط

البيت الأبيض يبحث عن مهدّئ للشرق الأوسط

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول فقدان الثقة بأمريكا بين حلفائها في الشرق الأوسط، وتطلعهم للتعامل مع روسيا والصين.

وجاء في المقال: من المقرر أن يقوم مساعد الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، قريبا بجولة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتهدئة مخاوف حلفاء واشنطن الإقليميين من احتمال خفض الدعم الأمريكي.

لم تتولد هذه الشكوك لدى اللاعبين المحليين عن الإنهاء السريع لمهمة الولايات المتحدة في أفغانستان فقط، إنما وبسبب فتور العلاقات بين واشنطن وباريس.

وقد أشار كاتب العمود الصحفي أندرو إنغلاند، في "فايننشال تايمز"، إلى أن التحالف التقليدي بين الولايات المتحدة وشركائها في الشرق الأوسط يتراجع مع مرور الوقت.

وقال إن "الولايات المتحدة تسعى لمغادرة المنطقة وسحب أصولها العسكرية وإنهاء العديد من النزاعات التي طال أمدها".

ووفقا له، فإن هذا يشكل ذهنية معينة بين دول الشرق الأوسط، التي بدأت تشك في مصداقية الأمريكيين.

والآن، وفقا لـ إنغلاد، تريد العواصم الإقليمية، التي تعتمد على الدعم من واشنطن، تنويع علاقاتها الخارجية من خلال التعاون مع موسكو أو بكين.

ولا يستبعد أن يؤثر مثل هذا الوضع في المنطقة على مضمون اجتماع "روسيا - مجلس التعاون لدول الخليج العربية" الوزاري الذي سيعقد اليوم، الرابع والعشرين من سبتمبر، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ومن المقرر أن يشارك فيه وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتبتابعوا RT على

منوعات      |         (منذ: 4 أسابيع | 52 قراءة)
.