بزنس انسايدر: ما علاقة هانتر نجل بايدن بأموال ليبية مجمدة؟

بزنس انسايدر: ما علاقة هانتر نجل بايدن بأموال ليبية مجمدة؟

بزنس إنسايدر: ما علاقة هانتر نجل بايدن بأموال ليبية مجمدة؟ لندن- عربي21- بلال ياسين الخميس، 23 سبتمبر 2021 06:19 م بتوقيت غرينتش هانتر أقر سابقا بإدمانه على تعاطي المخدرات- جيتي نشر موقع "بزنس إنسايدر" تقريرا أعده ماتثياس شوارتز قال فيه إن رسالتين إلكترونيتين تكشفان عن طلب هانتر نجل الرئيس جو بايدن مليوني دولار كـ "رسوم نجاح" للمساعدة على رفع الحظر عن الأرصدة الليبية المجمدة.

  وجاء في التقرير أن رسالتين إلكترونيتين غير منشورتين أرسلتهما جهات اتصال تجارية مع هانتر بايدن وتظهر أن نجل الرئيس طلب عربونا سنويا بمليوني دولار للمساعدة في استرداد الأموال الليبية التي جمدتها إدارة باراك أوباما.

وحصل الموقع على الرسالتين كجزء من تحقيق لا علاقة له بليبيا ولا علاقة لهما بالرسائل المثيرة للجدل التي سربت من جهاز كمبيوتره الخاص والتي يقول أنصاره إنه تم نشرها كجزء من حملة تضليل إعلامي.

  وفي الوقت الذي تظهر فيه الرسالتان أن الصفقة لم تتم إلا أنها تكشف عن الطريقة التي تعمل فيها جماعات التأثير ودوائرها في بيلتوي- وشنطن والرصيد الذي وضعه الباحثون عن التأثير على هانتر وبخاصة علاقته مع والده الذي كان نائبا للرئيس في ذلك الوقت.

  وجاءت الرسالة الأولى، المؤرخة في 28 كانون الثاني/يناير 2015 وأرسلها سام جوهري، المتبرع للحزب الديمقراطي وله مصالح تجارية في منطقة الخليج والذي كان يساعد في قيادة مشروع ليبيا وموجهة إلى الشيخ محمد رباني، المتبرع الآخر لحملة أوباما والمرتبط بالمقترح.

وكان جوهري صريحا في الرسالة حول ما يمكن لبايدن أن يجلبه لطاولة المفاوضات وماذا يتوقع منه.

  وجاء في الرسالة: "بناء على مكالمة هاتفية التقيت مع ابن الرجل الثاني، ويريد عربونا سنويا دولارين كرسوم نجاح.

ويريد الإستعانة بجماعته ولم يقرر والده بعد الترشح أم لا" و"الجانب الإيجابي هو أنه مدير برنامج الغذاء العالمي في الأمم المتحدة وابن الرجل الثاني الذي يشرف على ملف ليبيا وله منفذ على الخارجية والخزانة وشريك تجاري لنجل وزير الخارجية جون فوربس كيري ولأنه يسافر مع والده فله اتصالات في كل مكان في أوروبا وآسيا حيث تم تجميد أموال معمر القذافي وهيئة الإستثمار الليبية.

ويقول إن لديه صلات مع جمهورية الصين الشعبية ويمكنه المساعدة" "أما سلبياته فهو مدمن على الكحول والمخدرات وطرد من الجيش الأمريكي لتعاطيه الكوكايين ويلاحق بنات الهوى وبحاجة للمال- عنده مشكلة سيولة وأمور مزعجة أخرى.

ويمكننا اللقاء في غستراد (سويسرا) أو لندن".

  ويعلق الموقع أن تقييم المرسل لنجل بايدن صحيح إلا في تسريحه من الجيش، لأنه سرح من احتياطي البحرية الأمريكية، ولم يتم التأكد من أن الفحص الإيجابي للمخدرات كان سبب تسريحه.

ولكن الجوانب "الإيجابية" تعكس ما يمكن أن يقدمه للمشروع، فموقع بايدن في الأمم المتحدة يعطيه الفرصة للقاء رؤساء الدول.

  وفي مذكراته ذكر بايدن أنه جلس مع الملك عبد الله الثاني.

وكتب "السبب الوحيد الذي دفع الملك لمقابلتي هو احترامه لوالدي.

  وأعتقد أنه يمكنك أن ترد هذا للمحسوبية بأي طريقة ممكنة".

كما أن عرض بايدن المساعدة في الصين وعلى أعلى المستويات يعطي فكرة عما يمكن أن يقدمه.

فقد كانت الصين التي كانت تعمل على تعزيز وضعها في أفريقيا مصدر إحباط للحكومة الليبية الجديدة التي كانت تحاول تحرير 15 مليار دولار من الأصول المالية التي جمدتها إدارة أوباما أثناء نظام القذافي.

     وفي عام 2013 وبحسب "نيويورك تايمز" سافر هانتر مع والده في زيارة رسمية إلى بيجين، حيث رتب لقاء عابرا لشريك تجاري له مع نائب الرئيس في بهو الفندق الذي نزل فيه الوفد الأمريكي.

وكانت هذه العلاقة تستحق الثمن الذي طلبه هانتر.

وقال شخصان على علاقة مع المفاوضات إن "دولارين عربون سنوي" تعني مليوني دولار.

  وقال أحدهما: "ما أتذكره هو أن أي شيء يتعلق بهانتر يبدأ بمليوني دولار".

وكان من المتوقع أن يحصل جوهري وشريكه على نسبة 5% مما يمكن تحريره من الأموال المجمدة، وهذا يعني مئات الملايين من الدولارات.

ولا يعرف كيف كانت "رسوم النجاح" لهانتر بايدن ستقارن مع هذه المبالغ.

  أما الرسالة الثانية فتعود إلى 26 شباط/فبراير 2016 وتظهر أن المحادثات مع بايدن استمرت للعام التالي.

وتلقى فيها جوهري ورباني تقريرا من جون ساندويج، المحامي في واشنطن والذي عمل قائما بأعمال مديرية الهجرة والجمارك في إدارة أوباما.

واتصل ساندويج مع فريق بايدن حول الصفقة الليبية: "تحدثت مع فريق هانتر بايدن يوم أمس، وهم مهتمون في المشروع ولكنهم أكدوا أن مشاركتهم تعتمد على الفريق الذي سيشترك، من المحامين وجماعات اللوبي والعلاقات العامة ويجب أن يكون صغيرا ويعرفونه بشكل جيد.

ولا يريدون مشاركة فريق كبير ولا يريدون أشخاصا على علاقة قريبة معهم نظرا للحساسية التي ترتبط بمشاركتهم".

 وأكد ساندويج الذي كان يعمل في شركة قانونية اسمها "فرونتير سوليشنز" أنه كان هناك اتصال مع مقربين من بايدن بشأن المشروع "وأشاروا إلى إمكانية النظر فيه وقمت بنقل الرسالة" و"انتهى الأمر بجوهري للإستعانة بشركة قانونية أخرى".

  ولم يرد لا جوهري أو محامي هانتر بايدن على أسئلة الموقع للتعليق.

ورفض البيت الأبيض تقديم تصريح.

وقال مارتن اورباخ محامي رباني إن موكله "لا يتذكر أنه شاهد الرسالتين بشكل متزامن" و"يعرف ومتأكد أنه لم يتحدث ولا يتذكر أنه تحدث مع هانتر بايدن".

 وفي الماضي أكد كل من جوي وهانتر بايدن على أنهما لم يناقشا عملاء بايدن الشاب ولا توجد أدلة عن استخدام هانتر بايدن العلاقة مع والده لتقديم شيء ملموس لزبائنه.

  ولكن ما تقدمه الرسالتان هي نظرة عن الطريقة التي يعمل فيها التأثير بواشنطن.

وكان جوهري ورباني من متبرعي الطبقة الثانية الذين تبرعوا بسخاء لحضور مناسبات حملة أوباما- بايدن، حيث التقطت صور لجوهري مع بايدن وأوباما.

وحتى لو لم يكن هانتر بايدن قادرا على تقديم المنفذ المباشر لوالده، لكنهما كانا يعرفان أن مجرد ذكر اسمه سيساعد في الحصول على دعم المسؤولين المؤثرين والمستثمرين.

  وعندما يتعلق الأمر بفتح الأبواب المغلقة في واشنطن فوهم أن يكون لديك منفذ في واشنطن مثل من يملك العملة الصعبة.

 كما تقدم الرسالتان صورة عن طريقة تفكير الباحثين في المنطقة المعروفة ببيلتوي- واشنطن حيث تعمل الحكومة، فقد كان كل من جوهري وساندويج يعتقدان أن إمكانية دخول هانتر بايدن مشروع ليبيا مضمونة.

وفي نفس الوقت يتحدثان عن "السرية" و"الحساسية" من ناحية دخول بايدن في المشروع بشكل يؤثر على حظوظ والده في الوصول إلى البيت الأبيض.

للاطلاع على النص الأصلي () الخميس، 23 سبتمبر 2021 07:26 ص بتوقيت غرينتش الأربعاء، 22 سبتمبر 2021 10:28 م بتوقيت غرينتش الأربعاء، 22 سبتمبر 2021 06:06 م بتوقيت غرينتش الجمعة، 17 سبتمبر 2021 10:10 م بتوقيت غرينتش تعليقات Facebookتعليقات عربي21 الاسم: التعليق: يرجى تحديد خانة الاختيار مرة أخرى إرسال لا يوجد تعليقات على الخبر.

NYT: لماذا أصبحت الثورة بتونس منسية وتاريخها محل جدل؟ قالت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لمراسلتها فيفيان يي إن نصبا تذكاريا لشهداء ثورة 2011 تعرض للتدمير فبل فترة في تونس، لم يلفت "إليه انتباه أو اهتمام أحد في بلد لم يعد لديه الرغبة للتذكر".

وقالت إن بعض سكان بلدة الكرم، وهي ناحية تقع في شمال العاصمة تونس يقولون إن من دمر النصب الذي يحمل أسماء ثمانية من أبناء البلدة أثناء التظاهرات يعاني من مرض عقلي وقال آخرون إن من دمره كان مخمورا، ومهما كان الفاعل لم يهتم أحد من أبناء البلدة بإصلاح الضرر.

التايمز: هل علاقات النائب البريطاني مع قطر وراء استهدافه؟ قالت صحيفة "التايمز" إن الشرطة البريطانية تحقق في علاقة النائب البريطاني سير ديفيد إيميس مع دولة قطر التي كان رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة للدفاع عن مصالحها، وزارها قبل مقتله في محاولة منه لدفع الحكومة القطرية لدعم مشروع بالملايين في منطقته الانتخابية.

الغارديان: صقور إسرائيل وأمريكا يحضّرون للانقضاض على إيران قالت صحيفة "الغارديان" إن إسرائيل صعدت من خطط العمل العسكري ضد إيران.

في الوقت الذي جاءت فيه تحذيرات من الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي بأن الوقت "قصير" لإحياء الاتفاق النووي الذي يحد من نشاطات إيران النووية، وهي تحذيرات تثير القلق.

لوموند: علاقة ماكرون مع ابن زايد استنزفت فرنسا بدول المغرب قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن فرنسا خسرت جزءا مهما من نفوذها في منطقة شمال أفريقيا بسبب علاقة إيمانويل ماكرون بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

.

بومبيو: الصرامة مع إيران ستدفع الرياض للتطبيع مع "إسرائيل" قال وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو لصحيفة التليغراف، إن على الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن يكون أكثر "صرامة" مع إيران لضمان دخول السعودية في التطبيع مع إسرائيل.

.

ميرور: خبير صدام حسين "الكيميائي" يثير غضبا ببريطانيا تمكن خبير أسلحة كيميائية في عهد الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، من الحصول على حق قانوني بالإقامة الدائمة في بريطانيا، بالرغم من محاولات إبعاده من البلاد، بحسب ما كشفته صحيفة "ميرور".

.

صندي تايمز: هكذا علق والد قاتل النائب البريطاني "إيميس" أشارت صحيفة "صندي تايمز" في تقرير لها، إلى أن والد الشاب المتهم بقتل النائب البريطاني المحافظ سير ديفيد إيميس، عبر عن دهشته من فعلة ابنه.

.

إندبندنت: رسائل معادية للمسلمين وصلت أعضاء مجلس بريطاني قالت صحيفة "إندبندنت"، إن الشرطة البريطانية تحقق في رسائل عنصرية ومعادية للإسلام، وصلت إلى أربعة أعضاء بمجلس محلي في "ويست يوركشاير".

.

منوعات      |         (منذ: 4 أسابيع | 42 قراءة)
.