صمود النصر.. أنعش الآمال

عبدالعزيز جاسم - للجولة الثانية على التوالي يتوقف المتصدر العربي بالتعادل ولأول مرة لا يتمكن من تسجيل هدف في احدى جولات الدوري، بعد أن أجبره النصر على التعادل السلبي في ختام الجولة 14 من دوري stc الممتاز، لتنتعش آمال مطارديه على اللقب الوصيف القادسية الذي حقق المطلوب رغم فوزه الصعب على الساحل بهدف دون رد، وبدرجة أقل الكويت الذي قدم أفضل عروضه وتغلب على كاظمة بفوز مريح 3-0، بينما اكتفى السالمية بتعادل سلبي مع الفحيحيل، فيما لم يستفد الشباب وخيطان كثيرا من الجولة بعد تعادلهما 1-1.

الأخضر.

.

عليه الحذر.

لم تكن سيطرة العربي طوال الـ90 دقيقة في مباراته أمام النصر ذات فائدة كبيرة خصوصا انه لم يحقق الانتصار المطلوب لذلك عليه الحذر لأن هناك منافسين شرسين سينقضون عليه بأي لحظة ان توالى سقوطه، والأمر الأهم على الجهاز الإداري حاليا أن يتدخل سريعا من خلال إعادة بعض اللاعبين لوضعهم الطبيعي بالاعتماد على اللعب الجماعي أكثر من الفردي وهو أمر ضروري جدا بهذا التوقيت.

الأصفر.

.

سيطرة وبطءيعتبر القادسية أكثر فريق يسيطر على منافسيه منذ انطلاق المباراة حتى نهاية الصافرة لكن تلك السيطرة يعيبها البطء في تناقل الكرة واضاعة الفرص السهلة، لذلك تجده يعاني كثيرا بتحقيق الفوز كما حدث أمام الساحل، وهو أمر يرهق الفريق لاسيما ان ضغط المباريات متواصل وتحتاج فيها لكل مجهود بدني.

الأبيض.

.

تغير بسرعةما قدمه الكويت أمام كاظمة من مستوى في جميع الخطوط بتناقل الكرة السهل واستغلال الفرص والتنظيم الدفاعي الذي كان مفقودا في المباريات السابقة يدل على أن الفريق مازال يمتلك امكانيات كبيرة وبحاجة إلى ترتيب أوراقه بصورة أكبر لكي يعود كما كان خصوصا ان هناك بطولة متبقية في الطريق وهي كأس الأمير.

البرتقالي.

.

تأثر بالأحداثكان من الواضح تأثر كاظمة ولاعبيه والمدرب الإسباني روبيرتو بيانكي بالأحداث التي جرت قبل مباراته مع الكويت معنويا بإيقاف المهاجم شبيب الخالدي اداريا وتداولها في وسائل الإعلام، لأن البرتقالي لم يقدم أي شيء يذكر في المباراة وكأنه فريق آخر عن الذي كان يقدم مستويات مميزة في الجولات السابقة.

العنابي.

.

ولا غلطةلعب النصر مباراة كبيرة أمام المتصدر العربي من الناحية التكتيكية والذهنية خصوصا في خطي الوسط والدفاع الذي تحمل عبء المواجهة بشكل كبير، لكن ما كان ينقص العنابي هو عدم استغلال مساحات المنافس بالهجمات المرتدة والتي ان تعاملوا معها بصورة صحيحة لخرج ربما بنقاط المباراة كاملة بدلا من النقطة.

السماوي.

.

صحا بالثانييجب أن يعلم لاعبو السالمية أن المستوى الذي قدمه الفريق أمام الفحيحيل بالشوط الأول لم يكن له علاقة بكرة القدم ولولا عدم توفيق المنافس لاستقبل أكثر من هدف، لكن السماوي نفسه تغير بالشوط الثاني ولعب كرة جيدة نوعا ما وظهر من خلالها بحثه عن الفوز أكثر من التعادل.

الشباب.

.

ما استفادلم يستفد الشباب كثيرا من طرد مدافع خيطان عبدالله الفيلكاوي في بداية المباراة بل بالعكس عانى كثيرا من الهجمات المرتدة واستقبل هدفا وكاد يستقبل اكثر من ذلك لولا تسرع مهاجمي المنافس ما يدل على أن هناك تراجعا بالمستوى، وعلى الرغم من تحقيق التعادل في الشوط الثاني والحصول على نقطة إلا أن الفريق بات بحاجة لتجديد الدماء بسبب الارهاق وضغط المباريات على جميع اللاعبين.

الفحيحيل.

.

ما توفقفعل الفحيحيل كل شيء بالشوط الأول أمام السالمية لكنه كان بحاجة لتركيز مهاجميه والتوفيق في بعض الكرات ورغم ذلك تعتبر النقطة جيدة في هذا التوقيت لاسيما ان منافسيه على الهبوط لا يحققون الانتصارات أيضا، لذا على المدرب ظاهر العدواني استغلال هذا الأمر لصالحه بتحقيق الانتصارات بالجولات المقبلة لكي يتجنب ضغط حسابات الجولة الأخيرة.

الساحل.

.

فشل بالصمودقدم الساحل ومدربه محمد دهيليس مباراة دفاعية تكتيكية مميزة أمام أحد منافسي الدوري القادسية من أجل اقتناص نقطة أو خطف هدف الفوز وصمد طويلا وتصدى لجميع هجمات الأصفر لكنه بالنهاية فشل في الصمود واستقبل هدفا بالدقائق الأخيرة لم يتمكن من رده لأن المنافس يمتلك قوة التركيز ومن الصعب العودة أمامه في حال تقدمه.

خيطان.

.

حاول وقاتلمن الصعب على أي فريق يتعرض لاعبه للطرد بعد مرور 12 دقيقة وتراه يدافع بقوة ويهاجم بصورة مميزة خصوصا ان هذا الفريق نفسه يحتل المركز الأخير، لذلك تفوق خيطان على نفسه في مواجهة الشباب ولم نشعر بالنقص العددي فكان ندا قويا وحاول تحقيق الفوز إلا أنه استقبل هدف التعادل في نهاية المطاف ولا يمكن لوم أي شخص بهذا الهدف لأن الفريق ككل لم يقصر طوال الـ90 دقيقة.

في المرمى ٭ حافظ مهاجم الكويت يوسف ناصر على صدارة هدافي الدوري برصيد 11 هدفا، ويأتي خلفه مهاجم العربي عدي الدباغ برصيد 8 أهداف، وبعدهما كل من مهاجم الساحل ماثيوس إدواردو ومهاجم كاظمة هاميلتون سواريز، ثم من الكويت أحمد العكايشي والقادسية عدي الصيفي بـ 7 أهداف.

٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب مدافع خيطان عبدالله الفيلكاوي أمام الشباب.

٭ هذه الجولة تعتبر الأقل في تسجيل الأهداف في الدوري بواقع 6 أهداف، حيث لم تتمكن 6 فرق من التسجيل وهي العربي والنصر والسالمية والفحيحيل وكاظمة والساحل.

٭ يعتبر دفاع خيطان الأضعف باستقباله 35 هدفا، وهو أيضا أضعف خط هجوم بتسجيله 12 هدفا.

٭ دفاع كل من القادسية والعربي الأقوى بالدوري باستقبالهما 12 هدفا، بينما أصبح هجوم الكويت الأفضل بإحرازه 28 هدفا.

٭ الكويت أكثر الفرق تحقيقا للتعادل بواقع 6 مباريات.

٭ العربي الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن بعد مرور 14 جولة.

غونزاليس نجم الأسبوع استحق مدرب الكويت الإسباني كارلوس غونزاليس أن يكون نجم الأسبوع لهذه الجولة بعدما قدم الأبيض أفضل مستوى له هذا الموسم توجه بالفوز على كاظمة بثلاثية دون رد ظهر من خلاله الفريق بشكل مميز بجميع خطوطه، بعكس ما كان عليه في الجولات السابقة، كما أنه بات قريبا من ضمان أحد المراكز الثلاثة.

صح لسانك اتخاذ كاظمة قرارا إداريا بوقف نجم الفريق شبيب الخالدي رغم الحاجة الماسة لخدماته تطبيقا لمبدأ الثواب والعقاب.

«قرار جريء» غلط في غلط التفاف اللاعبين حول الحكم أثناء تحدثه مع غرفة «الفار» من الأخطاء التي يرتكبها اللاعبون وتستوجب من الحكم ردعهم.

«احذروا» فريق «الأنباء» للجولة الـ 14 اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة الـ 14 من دوري stc الممتاز ويضم: ٭ الحارس: أحمد الدوسري (خيطان).

٭ الدفاع: أليكس ليما (السالمية)، سامي الصانع (الكويت)، محمد فريح (العربي)، لورانس تراشي (القادسية)، علي جوهر (الساحل).

٭ الوسط: بهاء عبدالرحمن (النصر)، جاكوب ديبوي (الفحيحيل)، عبدالله الباذر (الشباب)، أحمد الظفيري (القادسية).

٭ الهجوم: أحمد العكايشي (الكويت).

الكويت      |         (منذ: 1 أشهر | 683 قراءة)
.