"بالمقلوب".. دراما ليبية عن فرص الزواج بعد سنين الإرهاب

"بالمقلوب".. دراما ليبية عن فرص الزواج بعد سنين الإرهاب

انضم مسلسل "بالمقلوب" إلى قائمة الأعمال الملفتة للأنظار في الموسم الرمضاني الليبي 2021، بمخاطبته لأحاسيس وعقول الشباب، وتركيزه على مشاكلهم الملحة بأسلوب فكاهي وتراجيدي في آن واحد.

ويقول مصور العمل، أحمد عبيد الله لـ"سكاي نيوز عربية"، إن المسلسل يتحدث بشكل رئيسي عن المشكلات التي يعانيها في كافة المحافظات خلال الفترة الحالية، وأبرزها مشكلة الزواج الذي يرغب فيه الشباب، ولكن بعضهم يعجز عن تحقيقه لأسباب مادية أو اجتماعية، وذلك في إطار تشويقي ومسلي.

المشكلة الأخرى التي يرصدها المسلسل، والكلام على لسان عبيد الله، هي الحصول على عمل أو وظيفة في ظل معاناة ليبيا من جروح السنوات العشرة الماضية من الحرب والإرهاب والفساد، فضلا عن مشاكل أخرى داخل نطاق الأسرة الواحدة، يسردها العمل في إطار لا يخلو أحيانا من الكوميديا أو التراجيدي.

فسحة أمل ولا يكتفي العمل بعرض المشكلات، ولكنه يسعي لفسح باب الأمل بعرض حلول تساعد الليبيين في تجاوز المحن، خاصة وأن مشاكلهم متشابهة بشكل كبير؛ مما يجعل رسالة المسلسل موجهة إلى السواد الأعظم من أبناء الدولة.

     الأحداث وضعها المؤلف ، و، في حلقات منفصلة متصلة تمتد 30 حلقة لنفس النجوم، كل قصة تستغرق حلقتين أو ثلاثة على الأكثر بعد عرض الرسالة التي يريد المؤلف أن تصل للجمهور.

حضور نسائي وبحسب عبيد الله فإن العمل يشارك فيه وجه "نسائي"، ظهر خلال حلقتين من المسلسل، وهو للفنانة الليبية المعروفة ي التي لاقى ظهورها نجاحا جماهيريا كبيرا ظهر في التفاعل من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن مشاركة السيدات في المسلسلات الليبية قليل الحدوث لطبيعة المجتمع، إلا أن الجماهير تتقبل وجود ممثلات على شاشة التلفزيون إذا تمسكنَّ بالتقاليد والعادات المحلية من حيث المظهر والأسلوب، إضافة لجودة الأداء.

ويعد الموسم الرمضاني الحالي للدراما الليبية مختلفا عن المواسم السابقة فيما يخص غزارة الإنتاج التي تُشعر الليبيين بثمار الاستقرار السياسي، كما تتنوع باقة المسلسلات في القصص التي تقدمها ما بين القضايا اليومية، والحرب على تنظيم داعش، والفساد والوضع الاجتماعي، في قوالب درامية، بعضها 15 حلقة، وبعضها 30 حلقة، وما بين فكاهي أو رصين.

ومن هذه المسلسلات- إضافة إلى "بالمقلوب"- مسلسلات: الغربال، أرزاق 2، خفيف ظريف، أيام الجور، زمن الهف.

وفي العموم، تتمتع الدراما في ليبيا بحضور وحرية في الحركة، على عكس السينما التي تهدَّم آخر دار عرض لها، وهي دار الرشيد، في الأيام القليلة الماضية، كما يواجه الفن التشكيلي مصيرا مقلقا مع احتمال هدم "دار الفنون" مقر عرض الأعمال التشكيلية لأسباب غير مبررة للآن.

ويقول مصور العمل، أحمد عبيد الله لـ"سكاي نيوز عربية"، إن المسلسل يتحدث بشكل رئيسي عن المشكلات التي يعانيها في كافة المحافظات خلال الفترة الحالية، وأبرزها مشكلة الزواج الذي يرغب فيه الشباب، ولكن بعضهم يعجز عن تحقيقه لأسباب مادية أو اجتماعية، وذلك في إطار تشويقي ومسلي.

المشكلة الأخرى التي يرصدها المسلسل، والكلام على لسان عبيد الله، هي الحصول على عمل أو وظيفة في ظل معاناة ليبيا من جروح السنوات العشرة الماضية من الحرب والإرهاب والفساد، فضلا عن مشاكل أخرى داخل نطاق الأسرة الواحدة، يسردها العمل في إطار لا يخلو أحيانا من الكوميديا أو التراجيدي.

فسحة أمل ولا يكتفي العمل بعرض المشكلات، ولكنه يسعي لفسح باب الأمل بعرض حلول تساعد الليبيين في تجاوز المحن، خاصة وأن مشاكلهم متشابهة بشكل كبير؛ مما يجعل رسالة المسلسل موجهة إلى السواد الأعظم من أبناء الدولة.

     الأحداث وضعها المؤلف ، و، في حلقات منفصلة متصلة تمتد 30 حلقة لنفس النجوم، كل قصة تستغرق حلقتين أو ثلاثة على الأكثر بعد عرض الرسالة التي يريد المؤلف أن تصل للجمهور.

حضور نسائي وبحسب عبيد الله فإن العمل يشارك فيه وجه "نسائي"، ظهر خلال حلقتين من المسلسل، وهو للفنانة الليبية المعروفة ي التي لاقى ظهورها نجاحا جماهيريا كبيرا ظهر في التفاعل من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن مشاركة السيدات في المسلسلات الليبية قليل الحدوث لطبيعة المجتمع، إلا أن الجماهير تتقبل وجود ممثلات على شاشة التلفزيون إذا تمسكنَّ بالتقاليد والعادات المحلية من حيث المظهر والأسلوب، إضافة لجودة الأداء.

ويعد الموسم الرمضاني الحالي للدراما الليبية مختلفا عن المواسم السابقة فيما يخص غزارة الإنتاج التي تُشعر الليبيين بثمار الاستقرار السياسي، كما تتنوع باقة المسلسلات في القصص التي تقدمها ما بين القضايا اليومية، والحرب على تنظيم داعش، والفساد والوضع الاجتماعي، في قوالب درامية، بعضها 15 حلقة، وبعضها 30 حلقة، وما بين فكاهي أو رصين.

ومن هذه المسلسلات- إضافة إلى "بالمقلوب"- مسلسلات: الغربال، أرزاق 2، خفيف ظريف، أيام الجور، زمن الهف.

وفي العموم، تتمتع الدراما في ليبيا بحضور وحرية في الحركة، على عكس السينما التي تهدَّم آخر دار عرض لها، وهي دار الرشيد، في الأيام القليلة الماضية، كما يواجه الفن التشكيلي مصيرا مقلقا مع احتمال هدم "دار الفنون" مقر عرض الأعمال التشكيلية لأسباب غير مبررة للآن.

منوعات      |         (منذ: 3 أسابيع | 52 قراءة)
.