التشاديون يبكون رئيسهم قلقين

التشاديون يبكون رئيسهم قلقين

تحت عنوان "التشاديون يبكون الولاية السادسة"، كتبت ماريانا بيينكايا، في "كوميرسانت"، حول انعكاس مقتل إدريس ديبي الذي شغل كرسي رئاسة تشاد منذ العام 1990 على استقرار البلاد والمنطقة.

وجاء في المقال: توفي الرئيس التشادي والقائد العام السابق إدريس ديبي اتنو متأثراً بجراحه التي أصيب بها في معركة مع مجموعة غزت البلاد من ليبيا.

أعلن عن وفاة المارشال الذي حكم البلاد لأكثر من 30 عاما في اليوم التالي بعد إعلان فوزه لولاية سادسة في الانتخابات الرئاسية.

كانت الدول الغربية تعد إدريس ديبي حليفا في الحرب ضد الجماعات الإرهابية، بما في ذلك ضد بوكو حرام والقاعدة والدولة الإسلامية.

كان للرئيس علاقات وثيقة بشكل خاص مع فرنسا، بل قيل عنه الحليف الأكثر وفاءً ودليل مصالح باريس في المنطقة.

وفي عهده، أصبحت تشاد مركز عمليات مكافحة الإرهاب الفرنسية في منطقة الساحل.

وبحسب الباحث في الشؤون الإفريقية أليكسي تسيلونوف، فإن مقتل الرئيس يمكن أن ينعكس جديا على الاستقرار في تشاد والمنطقة.

وقال: "لعب إدريس ديبي دورا رئيسيا (وإن لم يكن دائما إيجابيا) في البنية الأمنية لمنطقة الساحل والصحراء، ولا سيما في دارفور، وكان له تأثير كبير في جمهورية إفريقيا الوسطى المجاورة، وكان جيشه يشارك باستمرار بصفته أو بأخرى في عمليات عسكرية مختلفة، بما في ذلك ضد الإرهابيين".

وأشار تسيلونوف إلى أن "موته يشكل ضربة كبيرة لسمعة القوات المسلحة التي تعد فعالة وقوية".

كما أنه لم يستبعد بدء صراع على السلطة في تشاد نفسها، بما في ذلك داخل أسرة الرئيس.

فوفقا لتسيلونوف، وجود "إرديمي" ونشاطه يقلق عائلة الرئيس الراحل.

الحديث يدور عن تيمان إرديمي، الذي يعيش في الخارج (قطر)، ومن هناك يدير التمرد والمعارضة المسلحة.

 وقال ضيف الصحيفة: "مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن الاستياء الاجتماعي قد ازداد داخل البلاد في السنوات الأخيرة، باتت خطابات المعارضة أكثر انتظاما.

فبسبب الأزمة في سوق الطاقة، والتأخير في تسديد الرواتب، بات الوضع متوترا للغاية.

وليس من المستغرب أن لا يتنازل الجيش عن السلطة للمدنيين مبدئيا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتبتابعوا RT على

منوعات      |         (منذ: 3 أسابيع | 70 قراءة)
.