إبراهيم حجازي: تجنيدي استمر 8 سنين.. وكانوا صعبين

قال الكاتب والإعلامي الكبير، إبراهيم حجازى، إن التجنيد حال أن أكون معيدا فى الكلية بعد التخرج، موضحا «بعد تخرجى من الجامعة توجهت إلى إدارة التجنيد من أجل قضاء الخدمة العسكرية، وكان من المفترض أن أكون معيدا إلا أن التجنيد حال بينى وبين ذلك، وزعلت جدا، ولكن دي رسالة لشبابنا أسعي وفكر ولأزم تبقي فاهم أن فيه ترتيب لربنا، وده ليه وضع تاني خالص، ولكن أسعي».

وأضاف «حجازي» خلال استضافته ببرنامج «المواجهة»، والذي تقدمه الإعلامية ريهام السهلي، والمذاع على فضائية إكسترا نيوز، أنه وخلال قضاء فترة التجنيد التى كانت في أعقاب حرب يونيو1967، وحينها خضع لتدريب سريع ثم تم نقله إلى مركز تدريب أنشاص، الخاص بالقوات الخاصة.

وأوضح: «واستمريت في أنشاص لفترة ثم قضيت فترة تجنيدى بعدها من 9 يناير 1968 بسلاح القوات الخاصة مظلات، واستمريت منذ ذلك التاريخ وحتى 31 أغسطس 1975، «كانوا 8 سنين صعبين».

وتابع: «أنه في تلك الأونة ضاع من مصر 61 ألف كيلو متر مربع في يوم واحد، وهي سيناء»، مضيفا «أنه في الوقت ده كان التعليمات أن القوات همها الأساسي حماية مدن القناة وأهمها بورسعيد، لموقعها الكبير وإسرائيل مش بتحب بورسعيد لمقاومة أهلها وبسلاتهم».

واستطرد: «أنه بعد 5 يونيو بـ3 أسابيع رغبت القوات المعادية السيطرة على مدينة بورفؤاد حتى يتثني لها تدشين مؤتمر صحفي بها، و«كانوا عايزين يغيظوا جمال عبدالناصر ويقولوا للعالم أن دي حدودهم الجديدة».

 

مصر      |         (منذ: 4 أسابيع | 17 قراءة)
.